Category Archives: متابعات صحفية

You are here: Home » Category: "متابعات صحفية"
متابعات صحفية

الأحد المقبل.. انطلاق فعّاليّات مؤتمر «الموارد البشريّة والتأسيس للمستقبل»

في حفل يقام تحت رعاية معالي سلطان بن سالم الحبسي أمين عام المجلس الأعلى للتخطيط، تنطلق الأحد المقبل بفندق كراون بلازا فعاليّات مؤتمر « الموارد البشرية والتأسيس للمستقبل « الذي تقيمه مؤسسة عمان للصحافة والنشر والإعلان ممثّلة بمركز الدراسات والبحوث وتستمرّ لغاية 22 أكتوبر الجاري.
سيغطّي المؤتمر عدّة محاور هي: الاستثمار في رأس المال البشري كأحد مصادر الدخل الوطني، ودور وزارة التعليم العالي في ضمان الجودة بمؤسسات التعليم العالي للإرتقاء بمخرجات الموارد البشرية، وتمكين الموارد البشرية:وسياسات واستراتيجيات، والتأهيل المهني والاحترافي لسوق العمل المحلي والدولي وتطوير مفهوم العمل من مفهوم (التوظيف) إلى (مورد الرزق)، و(هجرة الكفاءات)، و(تسرب الموارد البشرية).. واستراتيجيات الحفاظ على الكفاءات البشرية من منظور محلي ودولي، وتحديات تواجه تنمية، وتخطيط الموارد البشرية، واستراتيجيات ادارة المواهب، وتوظيفها في خدمة التنمية والآليات المتّبعة لتطوير أداء، ورفع الكفاءة الموارد البشرية، وتقنيات تحسين الأداء، والإنتاجية في تنمية الموارد البشرية والسياسات التعليمية في تأسيس كوادر بشرية.
وستتم مناقشة عدة تجارب دولية كتجربة ماليزيا من حيث التحول الاستراتيجي في ادارة الموارد البشرية وتتمحور المناقشة حول تمكين الرأس المال البشري على التحويل، وفي اطار مناقشة تجربة ماليزيا سيجري تقديم دراسة حول فعالية التدريب بنظام الحوافز، أما التجربة السنغافورية فتناقش أفضل الممارسات في تنمية الرأس المال البشري لتكون تجربة الحكومة السنغافورية أنموذجا، أما التجربة الإيرلنديّة فستتم قراءتها من زاوية التفكير في إدارة المواهب بطريقة أكثر استراتيجية.
تحاضر في هذا المؤتمر نخبة من رؤساء الشركات، والرؤساء التنفيذيين والمسؤوليين الحكوميين في مجال الموارد البشرية ممن يمتلكون الخبرة الواسعة في هذا المجال، وستدار جلسات المؤتمر من قبل عدد من أفضل الخبراء والأكاديميين في مجال الموارد البشرية من داخل السلطنة وخارجها، ومن أبرز المشاركين: سعادة د. إبراهيم الكندي الرئيس التنفيذي لمؤسسة «عمان» للصحافة والنشر والإعلان، وسعادة سعود البلوشي وكيل وزارة التربية والتعليم للتخطيط التربوي وتنمية الموارد البشرية، والشيخ محمد بن غالب الهنائي مستشار وزير القوى العاملة لتخطيط الموارد البشرية ود. أسد الله العجمي –مستشار أكاديمي بوزارة التعليم العالي والبروفيسور الشيخ عمر عبدالرحمن (ماليزيا)، وأ.د. ديفيد كولينجر(ايرلندا) ود.زيجرفان ديروال (سنغافورة)، ود.رامين مهاجر استشاري موارد بشرية بهيئة تقنية المعلومات، وفينا اسوان (ماليزيا)، ومحمد مبارك الكلباني (وزارة الخدمة المدنية)، وعبدالناصر الصائغ (جهاز الرقابة المالية والإدارية).
وتصاحب المؤتمر حلقتا عمل، الأولى تحت عنوان « التقييم الإستراتيجي نموذج بناء في ادارة الموارد البشرية» وتستهدف صُنَّاع القرار ومديري العموم، ومن في حكمهم والمسؤولين عن ادارات الموارد البشرية في مؤسسات القطاع العام والخاص، وتكون لغة الحلقة: الإنجليزية، وتقام هذه الحلقة بهدف تدريب المشاركين على مهارة تطوير التفكير الاستراتيجي الإيجابي في إدارة الموارد البشرية للمؤسسة، وتدريب المشاركين على وضع خطة استراتيجية على المستوى الشخصي والمهني.
وتدريب المشاركين على إيجاد تفكير استراتيجي يسمح لهم بتحقيق النجاح في أي مشروع أو مبادرة خارج إطار المؤسسة وتدريب المشاركين على تشخيص عوامل القوة، والضعف، والفرص، والتحديات باستخدام تحليل (SWOT) في استراتيجية المؤسسة لإدارة الموارد البشرية وإكساب المتدربين مهارة تطوير الاستراتيجيات الإدارية في المؤسسة.
فيما تستهدف الحلقة الثانية التي تقام تحت عنوان «الموارد البشرية وادارة المواهب» صناع القرار ومديري العموم والموارد البشرية، ومن في حكمهم من القطاعين العام والخاص وأصحاب الأعمال وتقام بهدف تدريب المشاركين على أبرز الإستراتيجيات في ادارة المواهب، وتمكين المشاركين من التخطيط المبتكر لاقتناص الكفاءات المهنية، ودعم المواهب من خلال آليات الاستثمار في البحوث وبرامج التطوير المهني وتمكين المشاركين من وضع خطة للموارد البشرية قابلة للقياس، وتدريب المشاركين على تطبيق الخطط الإستراتيجية في إدارة الموارد البشرية وأساليب تقييم الإنجازات المؤسسية.
إلى جانب ذلك تقام على هامش المؤتمر طاولة مستديرة تسعى لوضع تصور لإستراتيجية وطنية لتنمية الموارد البشرية للانطلاق إلى المستقبل بناء على توصيات المؤتمر الذي يقام تحت رعاية «عمانتل»، و»سهيل بهوان»للسيارات، و»عمران» للتنمية السياحية و»محمد البرواني» القابضة وإذاعة «الوصال» وجريدتي «عمان «و»الأوبزيرفر»، و»الترجمان» للترجمة الفوريّة.

مؤتمر «الموارد البشرية» يدعو إلى إيجاد استراتيجية وطنية للابتكارات

تنظمه عمان .. ويختتم أعماله غدا بتوصيات مهمة –
تغطية – نوال بنت بدر الصمصامية –

تواصلت أمس أعمال مؤتمر «الموارد البشرية والتأسيس للمستقبل» الذي تنظمه مؤسسة عمان للصحافة والنشر والإعلان ممثلة في مركز الدراسات والبحوث، وذلك تحت رعاية معالي الدكتور عبد المنعم الحسني و بحضور مختصين من داخل السلطنة وخارجها في مجال تمكين الموارد البشرية في المجالات التنموية.

و ركزت الجلسة الأولى من اليوم الثاني للمؤتمر على دور السياسات التعليمية في تأسيس كفاءات بشرية، حيث قدم سعادة الدكتور سعود بن سالم بن علي البلوشي وكيل وزارة التربية و التعليم للتخطيط التربوي و تنمية الموارد البشرية الورقة المتعلقة بهذا الجانب، ركز فيها على التحديات التي تواجه التعليم وعلى الرغم من تزايد أعداد القوى البشرية المتعلمة وتحقيقها لمستويات تعليمية متقدمة وبدء تواجدها في سوق العمل وفي الدراسات الجامعية العليا إلا أن هذه المرحلة رافقها تحد أساسي تمثل في انخفاض مستوى الكفاءة الإنتاجية للموارد البشرية الوطنية المتعلمة ونظرتها المتعالية لبعض المهن والحرف وتدني مشاركتها في الأنشطة المنتجة ، إضافة إلى تدني مقدرة الأيدي العاملة الوطنية في مواكبة التطورات المتسارعة في المجال التقني ، إلى جانب الاختلال القائم في سوق العمل من حيث ضعف مساهمة الأيدي العاملة الوطنية في عمليات الإنتاج واستمرار الاعتماد على القوى البشرية الأجنبية والتوسع في استقدامها.

أبرز التحديات «التعليم الأساسي»

وأشار سعادة سعود بن سالم بن علي البلوشي وكيل وزارة التربية و التعليم للتخطيط التربوي و تنمية الموارد البشرية إلى ان أبرز التحديات التي واجهت نظام التعليم الأساسي حتى الآن وحدت من قدرته على تحقيق كافة السياسات التعليمية الهادفة إلى تطوير الموارد البشرية خلال المرحلة الماضية تتمثل في تدني مستوى الإنجازات التي يحققها الطلبة عندما تتم مقارنتها بإنجازات الطلبة على المستوى الدولي في مهارات التعليم الأساسية ومهارات التعليم الأخرى المرتبطة بمهارات التفكير الناقد والقدرات العقلية العليا الأخرى كحل المشكلات وغيرها.
أما المحور الثاني من الجلسة بعنوان:» دور وزارة التعليم العالي في ضمان الجودة بمؤسسات التعليم العالي للارتقاء بمخرجاتها من الموارد البشرية قدمها أسد الله بن أحمد بن محمد العجمي مستشار اكاديمي – وزارة التعليم العالي تكوين موارد بشرية عمانية متطورة ذات قدرات ومهارات تستطيع مواكبة التطور التقني والتكنولوجي، وإدارة التغيرات التي تحدث فيه بكفاءة عالية، وكذلك مواجهة الظروف المحلية والعالمية المتغيرة باستمرار، وبما يضمن المحافظة على العادات والتقاليد العمانية.

إدارة وحوكمة قطاع التعليم

وأوضح العجمي في حديثه عن المحاور التي تركز عليها الاستراتيجية الوطنية منها إدارة التعليم (تعدد جهات الإشراف، تعزيز الاستقلال المالي والإداري) وفرص الالتحاق بالتعليم (قبل المدرسي، تعليم الكبار، ذوو الإعاقة، التدريب المهني) إلى جانب ضمان وتحسين الجودة (التحصيل العلمي في العلوم والرياضيات، اكتساب المهارات، تعمين الكادر الأكاديمي) ودعم البحث العلمي (البنية الأساسية، الكوادر البحثية، برامج الدراسات العليا ) وتمويل قطاع التعليم (الاستدامة، عدم الاعتماد على التمويل الحكومي).
وأشار العجمي إلى أهداف الاستراتيجية منها بناء نظام فاعل لإدارة وحوكمة قطاع التعليم، نظام تعليمي فاعل في انتقال الطلبة خلال مراحل التعليم وانخراطهم في سوق العمل والارتقاء بجودة نظام التعليم. وبناء قدرات مستدامة للبحث العلمي في قطاع التعليم إلى جانب بناء نظام تمويل فاعل ومستدام لقطاع التعليم. واستراتيجية بناء الجودة في التعليم تهدف إلى الارتقاء بجودة النظام التعليمي لتواكب المستويات الدولية، مما يسهم في بناء مخرجات ذات جودة عالية وتشمل تطوير نظام الجودة و تطوير إطار وطني للمؤهلات العلمية والارتقاء بالهيئات التدريسية بالإضافة إلى الارتقاء بالعملية التعليمية والشراكة المجتمعية.

البحث في الوضع الراهن

كما عرض البروفيسور عباس علي من خلال الجلسة ورقة بحثية عن الاتجاهات العالمية للموارد البشرية: مشيرا إلى تعرض الوطن العربي إلى تغيرات جمة في تركيب القوى العاملة وعليه تواجه منظمات الأعمال حالات عدة من التنوع وزيادة معدل الدوران في القوة العاملة وإلى نقص ملحوظ في الأيدي العاملة المهنية والمهارات المتخصصة، وأشار في حديثه إلى مقاييس فعالية الموارد البشرية التي تشكل معدل دوران القوى العاملة والقناعات الوظيفية وأداء الواجبات بصورة منتظمة مثل تحسين الإنتاجية ونوعية المنتج اهم المؤشرات المتبعة.
وأوضح البروفيسور ان عدد «الابتكارات المسجلة» لدى دائرة براءات الاختراع في أمريكا في العام الماضي حيث بلغت 17014 ، منها 239 سعودية و86 كويتيه و9 قطرية و3 عمانية و19 امارتية و 34 مصرية، وقد تصدرت كوريا الجنوبية المرتبة الأولى في تسجيل براءات الاختراع حيث حققت 15.745 اختراعا مسجلا، وأشار البروفيسور عباس الى أن الوضع في الوطن العربي غير مقبول من ناحية عدد الابتكارات مقارنة بالدول الأخرى، مؤكدا أن تحقيق القفزة النوعية في الاقتصاد يتطلب تطوير الموارد البشرية بطريقة عاجلة.
محاور في تطوير المواهب

وكانت الجلسة االثانية بعنوان: تطوير المواهب حيث تناولت ثلاثة محاور في إدارة الموهبة بطريقة أكثر استراتيجية – ايرلندا، بالإضافة إلى المفهوم الحديث للإدارة وفق مفهوم الجدارات وأفضل الممارسات في تنمية رأس المال البشري: تجربة حكومة سنغافورة، وتناول الدكتور أنور العجارمة المفهوم الحديث للإدارة «الإدارة وفق مفهوم الجدارات» مشيرا الى أن ما يميز الفكر الاداري الحديث هو الاهتمام بالعنصر البشري على اعتبار انه العنصر الاساسي للمعرفة والابداع والتطور باعتباره رأس المال الحقيقي للمؤسسة ، كما تتيح الجدارة من أدوات تخدم المؤسسات في تطوير استراتيجيتها المستقبلية والاستعانة بها لتنفيذ عملياتها المختلفة واتخاذ القرارات في جميع المراحل.
كما عرض الدكتور زيجر تجربة الحكومة السنغافورية للممارسات في تنمية الرأس المال البشري وهي تجربة رائدة تركز على تنمية المورد البشري، وتتطرق البروفيسر ديفيد إلى آلية إدارة المواهب بطريقة أكثر استراتيجية.

السعي نحو تحقيق التفرد والريادة

فيما تناولت الجلسة الثالثة محور التحول الاستراتيجي في إدارة الموارد البشرية: تمكين رأس المال البشري على التحويل قدمها البروفيسور الشيخ عمر عبد الرحمن «ماليزيا» أشار من خلالها إلى الطريقة الماليزية التي يمكن من خلالها رأس المال البشري باعتباره أساسا في تطوير المجتمع، كما تناولت الجلسة استراتيجيات إدارة المواهب وتوظيفها في خدمة التنمية قدمها عبدالناصر بن إبراهيم الصايغ، مشيرا إلى ان الشخص الموهوب ودوره في خدمة التنمية إلى جانب دور المنظمات في اكتشاف المواهب مؤكدا بضروة إيجاد استراتيجية تتبنى الموهوبين، شارحا المراحل التي تمر بها المجتمعات في تطوير المواهب وهي مرحلة التخلف والشكوى والجودة إلى الوصول إلى مرحلة الابداع، كما ان السعي نحو تحقيق التفرد والريادة قد يستغرق سنوات وسنوات ولكن دخول التاريخ لربما يستغرق لحظة واحدة، متطرقا في حديثه إلى حقائق أبرزها أن أي عملية تنموية حقيقة تحقق الطموحات يجب صياغة متطلباتها، ولا يمكن لجواد مهما كان سريعا ان يقود نفسه ولا ان يأتي في الطليعة دون فارس يمتطيه، مضيفا أن نهوض الامم والحضارات والمنظمات يرتكز بشكل أساسي على مجموعة الموهوبين من أفرادها ، كما ان اعظم تحد امام تحقيق متطلبات التمية يرتكز بشكل اساسي على نقطة البداية مختتما حديثه قائلا: العالم لا يتذكر إلا الفارس الاول .. فإما ان تكون في المقدمة او لا شيء.

حلقات عمل وطاولة مستديرة

وبعد الانتهاء من جلسات المؤتمر، كرمت مؤسسة عمان للصحافة والنشر والاعلان الرعاة والمتحدثين ، وقام معالي الدكتور عبدالمنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام بتسليم رعاة المؤتمر والمتحدثين شهادات المشاركة وهدايا تذكارية تقديرا لجهودهم المبذولة في المؤتمر.
وتعقد اليوم حلقات عمل وطاولة مستديرة، حيث تناقش الحلقة الأولى التقييم الاستراتيجي نموذج بناء في إدارة الموارد البشرية وذلك بقاعة مندلون بفندق كراون بلازا بالقرم. يقدمها المدرب البروفيسور الدكتور الشيخ عمر عبدالرحمن. أما الحلقة التدريبية الثانية بعنوان الموارد البشرية وإدارة المواهب يقدمها المدرب البروفيسور الدكتور ديفيد كولينجز بقاعة المها بفندق كراون بلازا بالقرم.
عبد المنعم الحسني : المؤتمر يؤكد على الحضور الانساني وأهمية التمكين –
أكد معالي الدكتور عبدالمنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام لـ»عمان» أن المورد البشري هو عمود الحضارات وتمكينه مهما ليس فقط في عُمان وإنما في العالم أجمع الذي يمر بمنعطفات تاريخية عميقة وبالتالي اذا لم يؤهل الانسان في مراحله المختلفة على تقبل التحديات العالمية سيؤدي ذلك إلى حدوث منزلقات خطيرة جدا، ومن هنا تأتي أهمية مؤتمر الموارد البشرية والتأسيس للمستقبل الذي يؤكد على الحضور الانساني وأهمية تمكين الموارد الشرية في السلطنة وفي كافة قطاعاتها.
وأوضح معاليه قائلا: التمكين ليس مسؤولية دولة وإنما هي دائرة متكاملة تشترك فيها الدولة بمؤسساته المختلفة، وقد حاولنا من خلال هذا المؤتمر أن نطلق بعض الاشارات ودق أجراس الخطر لبعض الملاحظات التي تهم المجتمع بشكل عام ولولا أهمية المؤتمر فلم نلاحظ الاعداد الكبيرة التي حرصت على المشاركة وما نرجوه هو : أن ما يخلص به هذا المؤتمر من توصيات يتم تدارسها ورفعها إلى جهات الاختصاص ومحاولة الاستفادة منها وهذه مساهمة متواضعة من مؤسسة عمان للمجتمع المحلي وهذا دورها كمؤسسة تسعى الى التنوير المجتمعي بشكل أكبر.
وأشار وزير الاعلام إلى أن خطط الموارد البشرية متغيرة وما نريد التأكيد عليه هو تكامل الاستنتاجات كل في مجاله وقد نقدم بعض الاستنتاجات بشكل معين وقد تغيب عنا أفكار اخرى، وبالنسبة لخطط الدولة فنحن الان مقبلين على خطة خمسية قادمة وبالتالي كل خطة خمسية تختلف عن الاخرى التي سبقتها لأنها تراعي الظروف المرحلية بشكل اكبر و نرجو أن تكون اوراق العمل وحلقات العمل التي تقام غدا اضافة حقيقية لصناع القرار في مختلف المجالات.

123150( عمان ) والنورس تتفقان على تبادل الخبرات الإدارية والتقنية في تنمية الموارد البشرية –

بادرت شركة الاتصالات العمانية القطرية «النورس» بعقد اتفاقية شراكة مع مؤسسة عمان للصحافة والنشر والاعلان ممثلة بمركز تطوير الأعمال، بناء على أوراق العمل المطروحة في المؤتمر وتوصيات الباحثين، وتهدف الاتفاقية إلى تبادل الخبرات الإدارية والتقنية في تنمية الموارد البشرية بين المؤسستين.
ووقع الاتفاقية سعادة الدكتور ابراهيم بن أحمد الكندي الرئيس التنفيذي لمؤسسة عمان للصحافة والنشر والاعلان وكميل بن باقر الموسوي مدير عام الموارد البشرية بشركة الاتصالات العمانية القطرية – النورس.
واكد سعادة الرئيس التنفيذي لمؤسسة عمان للصحافة والنشر والاعلان أن هذه الاتفاقية تسهم في تمكين الموارد البشرية وهي مبادرة جيدة من شركة الاتصالات العمانية القطرية – النورس ودليل واضح على التعاون بين القطاعين للوصول إلى نتائج مثمرة، وتجسد أيضا التعاون الدائم بين المؤسسة وشركة الاتصالات العمانية القطرية – النورس.

«مؤتمر عمان» يستعرض تجربة السلطنة في تأهيل الموارد البشرية ويبحث متطلبات سوق العمل

يختتم أعماله اليوم بإصدار التوصيات –
تغطية- نوال بنت بدر الصمصامية –

ناقشت جلسة الطاولة المستديرة التي عقدت في مؤتمر الموارد البشرية والتأسيس للمستقبل الذي تنظمه مؤسسة عمان للصحافة والنشر والاعلان محاور متعددة في إعداد الموارد البشرية لمواجهة التحديات ومتطلبات سوق العمل الوطنية والإقليمية والعالمية إلى جانب استعراض التجربة العمانية في إعداد وتأهيل الموارد البشرية وقراءة برامج وتأهيل الموارد البشرية في السلطنة بالإضافة إلى هجرة «تسرب» الكفاءات والأيدي العاملة المدربة إلى القطاع الخاص داخل وخارج السلطنة والتحديات المترتبة عليها وتهيئة وتدريب الموارد البشرية في السلطنة لتنفيذ خطط التنمية المستقبلية.
أدار الجلسة سعادة الدكتور إبراهيم بن أحمد الكندي الرئيس التنفيذي لمؤسسة عمان للصحافة والنشر والإعلان بحضور عدد من المختصين في مجال الموارد البشرية، وناقشت الجلسة ما تم تداوله في المؤتمر من مداخلات إلى جانب النظر في المحاور التي طرحها المؤتمر لمعرفة المشكلة الأساسية التي تواجه تنمية الموارد البشرية، بالإضافة إلى التركيز على الأسس التي تنقص تنمية الموارد البشرية.

عدم وضوح المسميات

وأشار المختصون إلى وجود تداخل في مهام الموارد البشرية وعدم وضوح للمسميات كالإدارة والتأهيل والتدريب مشيرين إلى أن إدارة الموارد البشرية تختلف عن تنمية الموارد البشرية وعدم التفرقة بين هذه المسميات يسبب إشكالية في تنفيذ مهامها، كما أكدوا ضرورة وجود الشراكة بين القطاع الحكومي والخاص في تنمية الموارد البشرية بشكل خاص وتنمية المجتمع بشكل عام إلى جانب تحديد مؤشرات ومعايير واضحة لتقييم الموظف.
وجاءت الجلسة تمهيدا لاعتماد التوصيات التي ستؤخذ وفقا لما تم مناقشته وعرضه خلال المؤتمر، ويقوم فريق من مركز الدراسات والبحوث بإعادة صياغة ما خرجت به الجلسة بالاستعانة بالدكتور عباس علي البروفيسور في الإدارة ومدير مدرسة الإدارة الدولية في كلية التجارة بجامعة انديانا بأمريكا لعرضها اليوم أمام المختصين للتأكيد عليها واعتمادها كتوصيات لرفعها إلى الجهات المعنية.

استراتيجية التفكير الابتكاري
وتضمن اليوم الثالث من المؤتمر حلقات عمل ركزت الحلقة الأولى على التقييم الاستراتيجي كنموذج بناء في إدارة الموارد البشرية وقدمها المدرب البروفيسور الدكتور الشيخ عمرعبدالرحمن، وتناول فيها محاور في كيفية وضع استراتيجية للتفكير الابتكاري وكيفية تمكين القياديين وقد تعرف المشاركون على خطط مهمة تساعدهم في التفكير الابتكاري إلى جانب معرفتهم بكيفية الوصول إلى الوضع القيادي. واشتملت الحلقة على تطبيق عملي في التفكير الابتكاري.
أما الحلقة الثانية فكانت بعنوان الموارد البشرية وإدارة المواهب وقدمها المدرب البروفيسور الدكتور ديفيد كولينجز وتناولت التعريف بكيفية تطوير المواهب، ونظرة الشركات إلى المواهب وكيفية تغيير سياستها في الموارد وإيجاد الشخص المناسب في المكان المناسب.
واشار المحاضر إلى آلية التدوير في المؤسسات التي ينتج عنها إيجابيات في إمكانية الموظف للعمل داخل أقسام مؤسسته. وتضمنت الحلقة التدريبية تطبيقا عمليا استطاع المشاركون من خلاله تطبيق ما تعرفوا عليه من أسس في إدارة المواهب، كما طبق المشاركون في الحلقة تمارين مساعدة في معرفة كيفية إدارة المواهب واكتشافها للوصول إلى نتائج إيجابية تسهم في تطوير المورد البشري.
ويختتم مؤتمر الموارد البشرية والتأسيس للمستقبل أعماله اليوم مستكملا نقاشه للطاولة المستديرة وحلقات العمل، إلى جانب تكريم المشاركين فيه.

قالوا عن المؤتمر

انعكست الأهمية الكبيرة للمؤتمر والمحاور والمفاهيم التي تمت مناقشتها في فعالياته على آراء المشاركين فيه حيث أوضح محمد بن ناصر الغميضي أن المؤتمر مثمر وطرح العديد من المحاور الجيدة في ظل وجود العديد من المختصين والمحليين والدوليين الذي أسهموا في إثرائه.
ويرى الغميضي أن عدد المشاركين في القطاع الحكومي طاغ على عدد المشاركين من القطاع الخاص مشيرا إلى ضرورة إشراك الطرفين بصورة عادلة في مثل هذه المؤتمرات المهمة التي تناقش موضوعا مهما للغاية.

يعزز المشاركة والاستفادة

ويريد ناصر بن عبدالله القتبي من المؤتمر أن يسخر ويطبق الموارد البشرية في جميع المجالات الحياتية مشيرا إلى ان البرامج الموجودة جيدة وتلبي حاجة الموظف، ومثل هذه المؤتمرات تعزز المشاركة والاستفادة مما تتناوله من محاور وقضايا على درجة كبيرة من الأهمية إلى جانب تأكيده على أهمية المشاركة الخارجية.

تجارب دولية حاضرة

ويؤكد خميس عبدالله البادي أن الاستفادة من التجارب السنغافورية والماليزية أمر جيد مع أهمية الاستفادة من الجوانب المفيدة في الوقت الراهن لأنهم سبقونا في العديد من الأمور مشيرا إلى أن تطوير المواهب يسهم في رفد سوق العمل.

حلقات عمل استراتيجية

وأوضحت عائشة كلاتي البلوشية (إدارية بشركة عمان للتعدين) ان الجلسة حققت آلية الوصول إلى استراتيجية في الموارد البشرية وكيفية الوصول إلى قيادة ذات تفكير إيجابي.
ويؤكد علي الرواحي (محلل موارد بشرية بالبنك المركزي ) أن المؤتمر فرصة جيدة للاختلاط بالتجارب الماليزية والسنغافوية والايرلندية للاستفادة مما وصلوا اليه من تطوير في الموارد البشرية وهي فرصة لتبادل الأفكار والآراء بين القطاعين العام والخاص، واقترح الرواحي أن يتم أخذ هذه المحاور والنظر إليها بتعمق ويرى ضرورة إيجاد استراتيجية طويلة الأمد لتنمية الموارد البشرية لأنها هي الأساس في تطوير المجتمع.

تقسيم الوقت

ويشيد بشير عبدالله العميري بالمؤتمر ويقترح على المنظمين في المرات المقبلة الأخذ في الحسبان آلية تقسيم الوقت مؤكدا أن وجود خبرات ومختصين ذوي خبرة لا يتيسر في كل المؤتمرات، حيث ينبغي الاستفادة الكافية من المختصين وإعطاؤهم الوقت الكافي لطرح مبادراتهم . معربا عن شكره لجهود المؤتمر الذي يراه ناجحا في جميع محاوره ومؤكدا استفادته الكبيرة من اطروحاته.
وتشاطره الرأي ريا بنت عبدالله المنجية مديرة الموارد البشرية بمجلس الشؤون الإدارية للقضاء قائلة: محاور جيدة تم طرحها في المؤتمر وأتمنى في المرات القادمة أن تكون هناك مساحة اكبر من الوقت حتى يستطيع المتحدثون الإجابة على جميع الاستفسارات، والتركيز على دور الموارد البشرية في تطوير الأداء وتشجيع الموظفين أمر مهم وحاضر في المؤتمر.
فوائد شخصية وعملية

وتقول منى الغيلاني مديرة الموارد البشرية بقسم العقارات والضيافة بمؤسسة الزبير إن هذه المؤتمرات تحقق فوائد كثيرة على صعيد شخصي وعملي، فعلى الصعيد العملي فإن مشاركة الخبراء من داخل السلطنة وخارجها تفيد الجهات المشاركة، أما على الصعيد الشخصي فإنها تحقق الاستفادة من المعلومات من خلال التجارب المطروحة في مجالات تنمية الموارد البشرية.

«باختصار»

ناقش مؤتمر الموارد البشرية والتأسيس للمستقبل محاور متعددة في تمكين الموارد البشرية والآليات المتبعة لتطوير الأداء إلى جانب تطوير مفهوم العمل من مفهوم «التوظيف» إلى «مورد الرزق» والسياسات التعليمية في تأسيس الكوادر البشرية ودور مؤسسات التعليم في ضمان الجودة للارتقاء بمخرجاتها .
وأجمع عدد من المشاركين في المؤتمرعلى أن إشكالية تنمية الموارد البشرية تكمن في وجود قيادة غير مؤهلة في أقسام الموارد البشرية إلى جانب غياب الطرق السليمة والاتزان في التحفيز والتكريم وعدم فاعلية تقييم الأداء الوظيفي للموظف الذي بدوره يساهم في عدم الرضا الوظيفي للموظفين المجيدين إضافة إلى غياب التنسيق الفاعل بين الادارات المختلفة داخل المؤسسة والمسؤولية تجاه الاختصاصات المنوطة بالإدارة، مشيرين إلى أن نظام الترقيات محدد بسنوات محدودة وليس بأداء الموظف أي عدم وجود سلم واضح للترقيات الوظيفية، بالإضافة إلى غياب خطط التعمين والإحلال الواضحة.

الباحثون يوصون بتبني سياسات التمكين وتبادل الخبرات بين القطاعين العام والخاص

«مؤتمر عمان للموارد البشرية» يختتم أعماله بتوصيات تجري دراستها لرفعها للجهات المختصة –
تغطية- نوال بنت بدر الصمصامية –
أوصى الباحثون في مؤتمر الموارد البشرية والتأسيس للمستقبل بضرورة تبني سياسات «التمكين» للموارد البشرية والوطنية وتوجيه الجهود للاستفادة من الخبرات الأكاديمية والعلمية والعملية للمتقاعدين والشباب الذين اتخذوا «التنمية الذاتية لقدراتهم» مبدأ في حياتهم الوظيفية تحت بند «العمل بدوام جزئي أو العمل من المنزل» للاستفادة منهم في مشاريع التنمية الوطنية.
إلى ذلك أكد الباحثون على تبني رؤية تبادل الخبرات بين القطاعين العام والخاص من خلال الاستفادة من جهود القطاعين في تنمية القدرات الوطنية والعمل على نشر مفهوم التمكين بين جميع العاملين في المؤسسات الحكومية والتأكد من وصوله واستيعاب المعنيين لمعنى التمكين.

وأشار الباحثون في توصياتهم إلى أهمية إبداء الثقة بجميع الموظفين العاملين داخل المؤسسات عن طريق تشجيعهم للتحدث بصراحة عن الموضوعات والمشكلات المتعلقة بالأزمات والصعوبات التي تواجههم إلى جانب اختيار الأفراد العاملين بالمؤسسات الحكومية والخاصة بناء على معايير واضحة مرتبطة بطبيعة الوظيفة واعتماد نموذج «التمكين» وفق نموذج الجدارة لأسباب منها أن مدخل الجدارة يساعد المدير العصري على اتخاذ قرارات الترقية والتطوير الوظيفي استنادا إلى بيانات موثوق بها في احتمالات نجاح الشخص – الوظيفة وبالتالي يُرقى إلى المنصب من هو أقدر على العطاء فيه.
وشدد الباحثون على توجيه الجهود التدريبية لسد هذه الفجوة في التوظيف استنادا إلى مدخل الجدارة حيث يوضح للقيادة العليا الفارق الدقيق في خريطة المهارات بين ما يتمتع به الفرد فعلا من مهارات، وبين ما تحتاج إليه الوظيفة مؤكدين على أن بيانات الجدارة تقلل إلى حد كبير الجدل حول تقييم الأداء وذلك عن طريق وضع مؤشرات قياسية للتصرفات المطلوبة على تدريج تسلسلي يصعب الجدل حوله، إلى جانب اعتماد قرارات التعيين والاختيار على بيانات أكثر تعلقا بإمكانيات النجاح الفعلية للموظف من الطرق التقليدية.
وخرج المؤتمر الذي نظمته مؤسسة عمان للصحافة والنشر والإعلان ممثلة بمركز الدراسات والبحوث على مدار أربعة أيام بتوصيات تجري دراستها تمهيدا لرفعها إلى الجهات المختصة.
واختتم المؤتمر أعماله أمس بفندق كراون بلازا بمسقط مستكملا حلقتي العمل (التقييم الاستراتيجي ــ نموذج بناء في إدارة الموارد البشرية) و(الموارد البشرية وإدارة المواهب) التي شهدتا تفاعلا كبيرا من المشاركين نتيجة اقترانهما بتدريبات عملية.
وشهد حفل ختام المؤتمر تكريم المشاركين في حلقتي العمل حيث قام سعادة الدكتور إبراهيم بن أحمد الكندي الرئيس التنفيذي لمؤسسة عمان للصحافة والنشر والإعلان بتسليم الشهادات للمشاركين بحضور المدربين المشاركين في المؤتمر.

«أصداء» –

أعرب المشاركون في المؤتمر عن اعتزازهم بالتنظيم الجيد والمحاور والقضايا التي تمت مناقشتها وحلقات التدريب وما توصل إليه الباحثون من توصيات حيث أكد البروفيسور الدكتور فتحي عبد العزيز حداد (أستاذ جامعي وخبير في الهيئة العامة للصناعات الحرفية) أن المؤتمر ناقش القضايا الموجودة حاليا والتي تسبب إشكالية في الموارد البشرية، كما دعا إلى توفر البرامج التعليمية المقدمة من المؤسسات الحكومية والخاصة في سبيل تخريج كوادر تتوافق مع سوق العمل، مؤكدا أن مشاركة القطاع الخاص في وضع القرار مهمة في تأهيل الخريج، ويجب الربط في تدريب الخريج بين مؤسسات التعليم الحكومية والخاصة على أن يراعي ايضا التدريب في ساعات العمل إلى جانب أهمية أن تصاحب برامج التدريب مقررات تصب في صالح المتدرب.
ويرى البروفيسور أن دور المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ينصب في أمرين الأول: التدريب المراقب بحيث يسهم في ضمان الاستفادة من التدريب، والثاني يتمثل في توفير حاضنات أعمال للخريج بعد الانتهاء من دراسته.

انطلاقة لنقطة جديدة

ويقول محمد بن يعرب السيفي (من الجيش السلطاني العماني): إن المجتمع يدرك المشكلة المتعلقة بالموارد البشرية وهذا المؤتمر يعد انطلاقة لنقطة جديدة للتعمق فيها. وشدد السيفي على اهمية وجود خطة عمل متكاملة لتنفيذها تبنى على استراتيجية واضحة في مختلف المجالات.
وأضاف: أنا على قناعة تامة بوجود المورد البشري العماني الراغب والطموح في العمل وأغلبه من فئة الشباب التي تطمح دائما إلى الارتقاء بنفسها. مشيرا إلى أن أصحاب المال يفكرون في المال فقط، ولا يفكرون في التطوير. ويقترح أن يكون قسم تنمية الموارد البشرية منفصلا عن اي اختصاص يتعلق بالمورد المالي.

قيادات ذات مواهب

ويرى دكتور فوزي بن مبارك الكيومي مستشار الرئيس التنفيذي للتخطيط الاستراتيجي لشركة صناعة الكابلات العمانية أننا بحاجة إلى قيادات ذوي مواهب لتدير المواهب، إلى جانب أهمية تقييم المواهب والجدارات، وإيجاد برامج تدريبية تساعد في تنمية واحتضان الموهوب، مؤكدا أن هجرة أصحاب الكفاءات تؤثر سلبا على المجتمعات وبالتالي نقص القيادات الموهوبة. واشار إلى أهمية انتقاء الشخصيات الموهوبة وتنميتها في المجتمع. حيث يرى أن عدم وجود الشخص الموهوب في المكان المناسب يقلل من قدراته الإبداعية في بيئة العمل.

آليات أكثر دقة

أما الدكتور خميس بن سعيد المنيري (أكاديمي بوزارة القوى العاملة) فيقول: نحتاج إلى متابعة مستمرة وآليات أكثر دقة في تنمية الموارد البشرية، وتحديد هذه العناصر «أين ومن ومتى» لأي برنامج تدريبي. كما أن التعليم يفتح أبوابه للجميع والفرص متاحة. فقط يجب التركيز على تحسين الجودة، وتنمية الموارد البشرية التي تعد جزءا من إدارة الموارد البشرية.
وأكد المنذري أن نقص المال ليس سببا في هجرة الموارد البشرية وإنما ينبغي النظر في طرق التعامل مع هذه الموارد. وأبدى محمد أحمد عامر جيد المدير المساعد للتمكين وحقوق ما بعد الخدمة بمكتب وزير الدولة ومحافظ ظفار رأيه في الحلقات التدريبية التي ركزت على إدارة المواهب وآلية اكتشاف الموهوب وتقييمه ومكافأته، موضحا أنه سيستفيد من الحلقة وتطبيق ما تطرقت إليه في بيئة عمله.

فرصة سانحة

وقالت عائشة بنت حمد المالكي (مشرف اول تخطيط وظيفي): إن المؤتمر طرح حلقات عمل مهمة في التمكين وتوزيع المواهب من العاملين أو الموظفين كما أنه وضع تصورا لمعوقات تحقيق النجاح في السلم الوظيفي وهي أساليب علمية في قياس مدى النجاح الذي حققته المؤسسة من خلال تطبيق مثل هذا النظام.
وتشاطرها الرأي نوال بنت خميس البلوشي في اهمية حلقات العمل المطروحة التي تؤكد وتساعد على تطوير المواهب والأفكار القيادية للخروج إلى تفكير ابتكاري.
ويرى سليمان بن سعيد الفارسي (من الجيش السلطاني العماني) أن استقطاب المواهب وعدم التفريط في قدراتهم، إلى جانب اختيار القيادات التي تسهم في الرقي بهم، مشيرا إلى ان المؤتمر تضمن أوراق عمل ممتازة طرحت مشكلة الأيدي العاملة الوافدة وحلقات عمل تدريبية.
وعقب علي راشد القتبي قائلا: المورد البشري هو الثروة الحقيقية لهذا البلد، وهذا المؤتمر يبلور رؤية صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – في تنمية الموارد البشرية، ويركز على اهمية تفعيل الجودة لأنها الأساس في التطوير وتصحيح الأخطاء التي قد تقع فيها المؤسسات.